صباح تكين #501 (إصدار CES الضخم): تشريح تلفاز سامسونج المخفي، فيزياء يد تحكم نينتندو المغناطيسية، ونهاية عصر أزرار الآيفون
أخبار

صباح تكين #501 (إصدار CES الضخم): تشريح تلفاز سامسونج المخفي، فيزياء يد تحكم نينتندو المغناطيسية، ونهاية عصر أزرار الآيفون

#1165معرف المقالة
متابعة القراءة
هذه المقالة متوفرة باللغات التالية:

انقر لقراءة هذه المقالة بلغة أخرى

🎧 النسخة الصوتية

1. ما وراء الزجاج: الهندسة خلف "Transparent MicroLED"

لنبدأ بالحدث الأبرز في ليلة "النظرة الأولى" من سامسونج. تتلاعب سامسونج بالشاشات الشفافة منذ عقد من الزمان، لكن نماذج OLED الشفافة السابقة كانت تعاني دائماً من نفس المشكلة: كانت "نصف شفافة" وليست مخفية. كانت تمتلك صبغة لونية، وتكافح ضد الإضاءة المحيطة.

لكن لوحة Transparent MicroLED التي كُشف عنها الليلة الماضية مختلفة تماماً. دعونا نتحدث تقنياً:

تصویر 1

معمارية البكسل: لماذا هي غير مرئية؟

في لوحات OLED القياسية، تتراكم طبقات متعددة (الكاثود، الأنود، الطبقات العضوية، المرشحات المستقطبة) لتمنع انتقال الضوء. مع تقنية MicroLED الجديدة هذه، قام مهندسو سامسونج بطباعة رقائق LED المجهرية (مصدر الضوء) مباشرة على الركيزة الزجاجية. السر يكمن في نسبة الفتحة (Aperture Ratio).

تمكنت سامسونج من تقليص حجم كل بكسل MicroLED إلى مقياس الميكرومتر، مما ترك حوالي 90% من مساحة سطح اللوحة فارغة تماماً. ترى العين البشرية الضوء المنبعث الذي يشكل الصورة، لكن الدماغ يتجاهل المساحات المجهرية بين البكسلات، مما يسمح لك بالرؤية عبر الزجاج بوضوح تام. النتيجة ليست شاشة؛ إنها هولوغرام معلق في نافذة.

الميزة التركيبية (Modular Design)

بشكل حاسم، هذه ليست قطعة زجاج عملاقة واحدة. إنها تستخدم تصميم البلاط المعياري (Modular Tiles). ولأن MicroLEDs غير عضوية وتفتقر إلى الحواف (Bezels)، تستخدم سامسونج انكسار الضوء عند الحواف لجعل الفواصل بين البلاط تتلاشى. هذا يسمح بإنشاء شاشات بأحجام لا نهائية وأشكال غير منتظمة.

تصویر 2

2. إحياء مشروع "بونغو": آيفون 17 Air وتقنية الحالة الصلبة

سيتذكر المخضرمون مشروع "Project Bongo"—محاولة أبل الفاشلة لجلب الأزرار الصلبة (Solid-State) إلى آيفون 15 برو. تم إلغاؤه بسبب مشاكل في التصنيع. اليوم، تؤكد المخططات المسربة من فوكسكون (Foxconn) أن "بونغو" قد عاد من أجل iPhone 17 Air، وهو أكثر تقدماً بكثير.

الوهم اللمسي (The Haptic Illusion)

إزالة الأزرار الميكانيكية ليست مجرد جماليات؛ إنها من أجل المتانة ومقاومة الماء والغبار (IP69). لكن البشر يتوقون إلى التأكيد الملموس. كيف حلت أبل هذه المعضلة؟

تصویر 3
  • مقاييس الانفعال (Strain Gauges): بدلاً من مفتاح ميكانيكي يغلق دائرة كهربائية، يستخدم الإطار مستشعرات تقيس تشوه المعدن بوحدة النيوتن. هذا يمنع الضغطات العرضية (اللمسات الوهمية) ويسمح بالتحكم في مستوى الصوت الحساس للضغط (اضغط بقوة أكبر لرفع الصوت بشكل أسرع).
  • محركات Taptic الموضعية: يُزعم أن آيفون 17 Air يتميز بمحركين إضافيين مصغرين من نوع Taptic Engine على القضبان الجانبية. توفر هذه المحركات اهتزازاً عالي التردد وحاداً (نقر واضح) في أقل من 5 مللي ثانية. يفسر دماغك هذا الاهتزاز على أنه حركة فيزيائية. إنه نفس السحر المستخدم في لوحات تتبع MacBook—أنت تعتقد أنك تنقر، لكن الزجاج لا يتحرك أبداً.

3. الفيزياء تنتصر: لماذا "Hall Effect" هي الثورة؟

تصویر 4

يعد التأكيد على أن جهاز **Nintendo Switch 2** سيستخدم عصي تحكم بتأثير هول (Hall Effect Joysticks) أكبر انتصار للمستهلكين في تاريخ الألعاب. ولكن لماذا تعتبر هذه التقنية تحديداً هي "الرصاصة الفضية" لمشكلة الانجراف (Drift)؟

المشكلة القديمة: مقاييس الجهد المقاومة

تستخدم وحدات التحكم الحالية (DualSense, Joy-Cons, Xbox) مقاييس الجهد (Potentiometers). تعتمد هذه المكونات على ماسحات معدنية صغيرة تحتك فيزيائياً بمسار كربوني مقاوم لقياس الموقع. نقطة الفشل: الاحتكاك. بمرور الوقت، يكشط المعدن الكربون، مما يخلق غباراً موصلاً مجهرياً. يربك هذا الغبار المستشعر، مما يجعله يسجل حركة بينما العصا ثابتة في المركز.

الحل الجديد: المجالات المغناطيسية

تستخدم مستشعرات تأثير هول (التي اكتشفها إدوين هول عام 1879) المغناطيس. يتحرك مغناطيس صغير مع عصا التحكم، وتقيس شريحة ثابتة التغير في جهد المجال المغناطيسي. لأن المكونات لا تتلامس فيزيائياً أبداً:

تصویر 5
  1. متانة لا نهائية: لا يوجد احتكاك، لا تآكل، ولا غبار. ستعمل العصا نظرياً حتى ينكسر الزنبرك.
  2. منطقة ميتة صفرية (Zero Deadzone): بدون الضوضاء الكهربائية الناتجة عن الاحتكاك، يمكن لنينتندو تقليص "المنطقة الميتة" (Deadzone) البرمجية إلى ما يقرب من الصفر، مما يجعل Switch 2 الجهاز الأكثر دقة لألعاب التصويب فور إخراجه من الصندوق.

4. السينما الاصطناعية: تفكيك أنيميشن Sora من نتفلیکس

تصویر 6

أسقطت نتفلیکس فيلماً قصيراً مدته 3 دقائق بعنوان "The Midnight Signal" هذا الصباح. تذكر شارة النهاية بصراحة: "تم إنشاء المرئيات بشكل أساسي بواسطة OpenAI Sora." هذا زلزال في هوليوود.

الملاحظة التقنية: ديمومة الكائن (Object Permanence)

القفزة المرعبة في هذا الفيديو هي ديمومة الكائن. في نماذج الفيديو السابقة بالذكاء الاصطناعي، إذا أدارت شخصية رأسها، كانت ملامح وجهها تتشوه أو تذوب. في هذا الفيلم القصير المولد بواسطة Sora، يفهم الذكاء الاصطناعي الهندسة ثلاثية الأبعاد. عندما تدور الكاميرا حول سيارة، تتغير الإضاءة بشكل واقعي (محاكاة تتبع الأشعة)، وتظل لوحة الترخيص ثابتة. هذا يثبت أن Sora قد تجاوز التنبؤ بالبكسلات؛ إنه الآن يحاكي محرك فيزيائي داخلياً. ترسل نتفلیکس إشارة للمستثمرين بأنهم يستطيعون خفض تكاليف الإنتاج بنسبة 90%، وهي خطوة ستشعل بلا شك الموجة التالية من إضرابات النقابات.


5. اقتصاد الـ PC: تحليل رقم Steam القياسي

تجاوز Steam حاجز 40 مليون مستخدم متزامن في عطلة نهاية الأسبوع هذه ليس مجرد رقم للتباهي؛ إنه إشارة اقتصادية. ما الذي قاد هذه الطفرة؟

  • نهاية الحصرية: سوني تنشر الآن على PC. مايكروسوفت تعامل PC كأرضها الأم. أصبح Steam "سويسرا" عالم الألعاب—الأرض المحايدة حيث تلتقي جميع المكتبات.
  • انفجار الأجهزة المحمولة (Handhelds): يعني تشبع السوق بأجهزة مثل Steam Deck OLED و Asus ROG Ally X و Lenovo Legion Go أن الملايين من المستخدمين يسجلون الدخول الآن أثناء التنقل أو في السرير، وهي أوقات كانوا فيها سابقاً غير متصلين.
  • الأسواق الناشئة: أدت استراتيجيات التسعير الإقليمي إلى انفجار شعبية Steam في البرازيل وأوروبا الشرقية وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، حيث تعتبر ألعاب الكونسول بسعر 70 دولاراً باهظة الثمن، لكن تخفيضات Steam توفر نقطة دخول قابلة للتطبيق.

6. الروبوتات والمهارات الحركية الدقيقة: تحدي أوبتيموس

أخيراً، فيديو إيلون ماسك لروبوت Tesla Optimus Gen 3 وهو يطبخ بيضة. قد تضحك على انسكاب الملح، ولكن من وجهة نظر هندسة الروبوتات، كان كسر البيضة إنجازاً هائلاً.

البيض هش. لكسر واحدة دون سحقها، يتطلب الأمر مستشعرات لمسية (Tactile Sensors) قادرة على اكتشاف فروق الضغط بالجرام، مقترنة بـ شبكة عصبية شاملة (End-to-End Neural Network) تعالج هذه التغذية الراجعة في الوقت الفعلي. لم يتم "برمجة" أوبتيموس لكسر بيضة؛ بل تعلم ذلك من خلال مشاهدة آلاف الساعات من بيانات الفيديو البشرية. يسلط الفشل في صب الملح بشكل صحيح الضوء على أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يعاني مع "فيزياء الحبيبات" (ديناميكيات السوائل/الجسيمات)، حتى لو أتقن التعامل مع "الأجسام الصلبة". الطهاة في أمان... حتى الآن.


7. الختام: يوم اثنين للتاريخ

هذا يختتم الإصدار الضخم من صباح تكين. تعلمنا اليوم أن مستقبل التلفزيون غير مرئي، وأن وحدات التحكم تستخدم أخيراً المغناطيس لمحاربة الاحتكاك، وأن الأزرار في طريقها للانقراض.

وتيرة الابتكار في الأجهزة في يناير 2026 مذهلة. ابقوا على اتصال بـ "تكين جيم"؛ مراجعتنا المخصصة لـ iPhone 17 Air ستصدر في غضون ساعات قليلة.

author_of_article

مجيد قرباني نجاد

مجيد قرباني نجاد، مصمم ومحلل عالم التكنولوجيا والألعاب في TekinGame. شغوف بدمج الإبداع مع التكنولوجيا وتبسيط التجارب المعقدة للمستخدمين. تركيزه الرئيسي على مراجعات الأجهزة والدروس العملية وإنشاء تجارب مستخدم مميزة.

متابعة الكاتب

مشاركة المقالة

جدول المحتويات

صباح تكين #501 (إصدار CES الضخم): تشريح تلفاز سامسونج المخفي، فيزياء يد تحكم نينتندو المغناطيسية، ونهاية عصر أزرار الآيفون